أسئلة فقدان السمع

يمكنك العثور على إجابات للأسئلة الشائعة حول فقدان السمع هنا

اتصل باختصاصي السمع

أسئلة وأجوبة شائعة حول فقدان السمع

  • كيف يمكنني إدارك أن هناك مشاكل في قدرات السمع؟

    تبدأ مشاكل السمع في معظم الأحيان بشكل تدريجي، دون انزعاج أو ألم. الأكثر من ذلك أنه في أغلب الأحيان يتعلم أفراد الأسرة على التكيف مع فقدان السمع لشخص ما دون إدراك أنهم يفعلون ذلك. في ما يلي بعض الأسئلة التي تمكنك من أن تحدد ما إذا كان لديك ضعف في السمع:

    1. هل غالبا ما أطلب من الناس أن يكرروا أنفسهم؟
    2. هل لدي صعوبة في متابعة المحادثات مع أكثر من شخصين؟
    3. هل لدي صعوبة في سماع ما يقال إلا إذا كنت أقف في مواجهة المتكلم؟
    4. هل يبدو وكأن الأشخاص الآخرين يتمتمون كلماتهم بشكل غير واضح؟
    5. هل أشعر بصعوبة في السماع بشكل واضح في الأماكن المزدحمة مثل المطاعم ومراكز التسوق وقاعات الاجتماعات؟
    6. هل لدي صعوبة في سماع النساء أو الأطفال؟
    7. هل أفضل أن يكون مستوى صوت التلفزيون أو الراديو أعلى مما يفضله الآخرون؟
    8. هل أعاني من رنين أو طنين في أذني؟

    إذا أجبت بنعم على العديد من هذه الأسئلة، فهناك احتمال بأنك تعاني من فقدان السمع.

  • إذا كان لدي فقدان السمع، ألن يخبرني طبيبي؟

    فقط 13 في المئة من الأطباء يجرون اختباراً روتينياً لفقدان السمع. وبما أن معظم الأشخاص الذين يعانون من إعاقات سمعية يسمعون على ما يرام في بيئات هادئة (مثل عيادة الطبيب)، قد يكون من الصعب جدا على طبيبك التعرف على هذه المشكلة. فقط أخصائي السمع المدرب يمكن أن يحدد حدة مشكلة السمع الخاصة بك، وإذا كان هناك ضرورة لاستعمال السماعة الطبية ، وتحديد أي نوع سيكون أفضل بالنسبة لك.

  • ما هي الأسباب الأكثر شيوعا لفقدان السمع؟

    هناك عدة أسباب. وتشمل أهمها الضوضاء المفرطة، والجانب الوراثي، والعيوب الخلقية، والالتهابات في الرأس أو الأذن، والشيخوخة، ورد الفعل على الأدوية أو علاج السرطان. هناك أسباب مختلفة لكل نوع من أنواع الفقدان.

  • هل هناك أنواع مختلفة من فقدان السمع؟

    هناك ثلاثة أنواع من فقدان السمع بما في ذلك: فقدان السمع الحسي العصبي، وفقدان السمع التوصيلي وفقدان السمع المختلط. معظم الناس يفقدون على الأقل درجة معينة من السمع عند تقدمهم في السن، وبحلول الوقت الذي يصلون فيه إلى سن 65 فما فوق، فإن واحدا من كل ثلاثة أشخاص يعانون من نوع ما من ضعف السمع.

  • هل يؤثر فقدان السمع على كبار السن فقط؟

    يمكن أن يحدث فقدان السمع في أي وقت وفي أي عمر. في الواقع، معظم الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع (65٪) هم دون سن 65 عاما! هناك 6 ملايين شخص في الولايات المتحدة في سن 18-44 يعانون من فقدان السمع، وحوالي 1.5 مليون هم في سن المدرسة.

  • هل هناك عمليات أو أدوية يمكنني أخذها لعلاج فقدان السمع؟

    يمكن تحسين 5٪ فقط من فقدان السمع لدى البالغين طبيا أو جراحيا. يتم علاج الغالبية العظمى من الأمريكيين الذين يعانون من فقدان السمع (95 في المئة) باستخدام السماعة الطبية.

  • من يعالج فقدان السمع؟
    • الأطباء الإختصاصيين في السمع هم من المهنيين مع درجة الماجستير، أو الدكتوراه في علم السمع، وهو العلم الذي يدرس مشاكل السمع. وهم متخصصون في اختبار وتقييم وعلاج فقدان السمع. كما يمكن لأخصائي السمع أن يقوم بتركيب السماعة الطبية أيضاً.
    • يتم تدريب موزعي السماعات الطبية على تركيب السماعات وتوصيلها. وغالبا ما يكون أخصائيي السمع مرخصين من الدولة وممثِّلين من مجلس الإدارة لاختبار فقدان السمع ولتركيب السماعات الطبية للمرضى.
    • المتخصصون في طب ENT هم اختصاصيون في تشخيص وعلاج أمراض الأذن والأنف والحنجرة والرأس والرقبة. وهم يعرفون أيضا باسم أطباء ENT.
  • إذا كنت أعتقد أن لدي مشكلة في السمع، ماذا أفعل؟

    يجب عليك تحديد موعد مع أخصائي السمع مثل طبيب مختص بالسمع، أو أخصائي السمع أو طبيب الأذن والأنف والحنجرة لإجراء تقييم واستشارة واختبار للسمع. يقدم العديد من المتخصصين في مجال السمع هذه الخدمة بشكل مجاني.

  • كيف يمكنني العثور على أخصائي السمع؟

    عند طلب علاج فقدان السمع، تأكد من اختيار أخصائي السمع الذي يفهم التكنولوجيا المتاحة ويتابع رعاية المريض.

    استخدم موقعنا على الانترنت للعثور على الاختصاصي الأقرب إليك.

  • هل تركيب السماعة الطبية يجعلني ملفتاً لنظر الآخرين؟

    إن القلق إزاء مظهرك لن يؤذيك أكثر من مشاكل فقدان السمع. فقدان السمع يؤدي بك إلى مطالبة الناس بتكرار ما يقولون، أو الاستجابة معك بشكل غير لائق (أوعدم الاستجابة على الإطلاق) ، أو حتى الانسحاب من بعض المواقف ، كل هذه الأمور تسيء إلى مظهرك بشكل أكثر وضوحا من ارتداء السماعة الطبية.

    Tالسماعة الطبية اليوم هي صغيرة، وأكثر عصرية من أي وقت مضى. بل إن بعضها غير مرئي. وهناك احتمالات أنك ستشعر بتحسن كبير في نوعية الحياة الخاصة بك بمجرد استخدامك للسماعة الطبية.

    في حين ساعدت السماعات الطبية الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم في تحسين تجربة السمع لديهم ونوعية حياتهم ، ما تزال هناك بعض المفاهيم الخاطئة عنها. لا تدع هذه الأقاويل الشائعة تسيطرعليك أو على شخص ما يهمك بحيث تمنعك من الحصول على السماعة الطبية للتغلب على فقدان السمع.

  • كيف تساعد السماعة الطبية على تحسين نوعية حياتي؟

    لقد أظهرت الأبحاث التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع وكذلك الأشخاص الذين حولهم أو المهتمين لأمرهم أن السماعة الطبية تلعب عاملا مهما في الرفاهية الاجتماعية والعاطفية والنفسية والجسدية للشخص.

    تبين على وجه الخصوص أن علاج فقدان السمع يؤدي إلى تحسين الآتي :1:

    • التواصل في العلاقات
    • العلاقة الحميمة والدفء في العلاقات الأسرية
    • سهولة التواصل
    • الكسب المادي
    • الشعور بالسيطرة على حياتك
    • المشاركة الاجتماعية
    • الاستقرار العاطفي

    عندما تدرك المنافع الخاصة بالسمع بطريقة أفضل سوف تدرك بالتبعية أهمية تلك السماعات الطبية لمعاونتك على تغيير حياتك للأفضل.

    1 المصدر: www.betterhearing.org
  • كيف تعمل السماعات الطبية ؟

    تكمن طبيعة عمل السماعات الطبية بكلمات بسيطة فيما يلي، تتكون السماعات الطبية من ميكروفونات تحول الصوت إلى إشارات كهربائية. يقوم مكبر الصوت بزيادة قوة الإشارة، ثم يحولها المكبر مرة أخرى إلى صوت ويعيد توجيه هذا الصوت في قناة الأذن من خلال أنبوب صغير. وبالطبع البطارية ضرورية لتشغيل السماعة الطبية وتمكين عملية التضخيم.

  • هل تجعلني السماعات الطبية أستعيد السمع؟

    لا يمكن للسماعة الطبية استعادة السمع لوضعه الطبيعي (إلا في حالات فقدان السمع البسيط جدا)، ولكن السماعات الطبية مصممة لتتيح لك سماع أصوات منخفضة لم تكن تستطيع سماعها من قبل ، وتمنع الأصوات العالية من أن تصبح صاخبة بشكل غير مريح بالنسبة لك. وهي مصممة أيضا لتحسين قدرتك على فهم الكلام ، حتى في البيئات الصاخبة.

    السمع هو عملية معقدة تبدأ بالأذنين وتنتهي في الدماغ حيث يتم تلقي المعلومات وتخزينها لتتحول إلى شيء نفهمه.

  • هل سأصبح قادراً على السماع في أماكن صاخبة؟

    في حين أنه لا يمكن لأي سماعات طبية أن تقوم بتصفية جميع الضوضاء الخلفية، إلا أن السماعات الطبية التي صممناها هي متقدمة لدرجة أنها قادرة على الحد من بعض أنواع الضوضاء الخلفية بحيث يمكنك التمتع بالمحادثة وتحسين التواصل في أماكن مثل المطاعم واجتماعات العمل والتجمعات الاجتماعية.

  • ما هي مختلف أنواع وأساليب السماعات الطبية ؟

    تتوفر السماعات الطبية اليوم في مجموعة واسعة من الأحجام والأشكال - بدءاً من تلك التي توضع خلف الأذن وصولاً إلى السماعات الطبية غير المرئية - وتتميز بمستويات تقنية مختلفة لتتناسب مع احتياجاتك وميزانيتك المحددة.

  • كيف يمكنني معرفة أي السماعات الطبية ستكون الأفضل بالنسبة لي؟

    هناك العديد من العوامل التي من شأنها تحديد أي السماعات الطبية سوف تكون الأنسب بالنسبة لك. وهي تشمل طبيعة وحدة فقدان السمع، ونمط حياتك والأنشطة التي تقوم بها بانتظام، ووظيفتك، وقوة البصر لديك، وحجم وشكل الأذن الخارجية وقناة الأذن الداخلية. يمكنك أن تبدأ مع أداة الباحث عن السماعات الطبية التي نوفرها لك ، ولكن يبقى أخصائي السمع في نهاية المطاف هو الشخص الأمثل الذي يمكنه أن ينصحك أي الخيارات التي تناسبك.

  • ما هي بعض أوجه التقدم في تكنولوجيا السماعات الطبية ؟

    كما هو الحال مع العديد من أجهزة التكنولوجيا الفائقة الأخرى (أجهزة التلفاز والهواتف وأجهزة الكمبيوتر)، شهدت السماعات الطبية ثورة تكنولوجية كبيرة في العقد الماضي وخاصة في السنوات القليلة الماضية.

    لقد تم تصميم أفضل السماعات الطبية اليوم للقضاء فعلياً على التغذية الصوتية المرتدة، وجعل الاستماع في البيئات الصاخبة أسهل وأكثر راحة، وتوجيه الدفق الصوتي من الراديو وأجهزة التلفاز وأجهزة الراديو مباشرة إلى السماعات الطبية نفسها، وهي تتيح لك التحدث على الهاتف بدون أن تشغل يديك، والكثير من الخدمات الأخرى. لقد أصبحت هذه الأدوات في يومنا هذا أصغر (وفي بعض الحالات، غير مرئية)، وأكثر راحة وقوة من أي وقت مضى.

  • هل هناك فترة تأقلم لوضع السماعات الطبية ؟

    نعم بالفعل. يحتاج معظم الناس إلى فترة تأقلم تصل إلى أربعة أشهر قبل أن يعتادوا عليها - ويحصلوا على الفائدة الكاملة المرجوّة من وضع السماعات الطبية ومع ذلك، يجب أن تلاحظ فوائد واضحة خلال هذه الفترة التجريبية. تذكر أن أخصائي السمع موجود للمساعدة. لا تخف من الاتصال أو الزيارة لمناقشة مخاوفك.

  • هل سأحتاج إلى وضع السماعات الطبية في كلتا الأذنين؟

    إن السماع بكلا الأذنين أفضل بالطبع من السماع بواحدة. إذا كنت تعاني من فقدان السمع في أذن واحدة فقط ، فإنك ستكون على ما يرام عند وضع السماعة الطبية في الأذن الضعيفة أو المتضررة. إن فقدان السمع المرتبط بالعمر والضوضاء يميل إلى التأثير على كلتا الأذنين، ولكن قد يختلف مستوى السمع لكلٍ من الأذنين. إذا كان هناك فقدان سمع في كلتا الأذنين، فربما تستفيد أكثر من خلال وضع السماعة الطبية في كلتا الأذنين. ولقد اختار حوالي ثلثي المستخدمين الجدد اليوم السماعات الطبية التي توضع في كلتا الأذنين، وبالنظر بشكل عام للمسألة نجد أن الأشخاص الذين قرروا وضع السماعات الطبية في كلتا الأذنين عبروا عن شعور أعلى من الرضى والارتياح من أولئك الذين اكتفوا بوضع الجهاز في أذن واحدة فقط.

  • كم تبلغ تكلفة السماعات الطبية ؟

    يختلف سعر السماعة الطبية اعتمادا على النموذج والميزات التي تحتاج إليها، وعلى مدى فعاليتها في بيئات الضوضاء المختلفة. ولكن مهما كانت التكلفة النهائية، فإن معظم اختصاصيي السمع يقدمون خططاً مالية مريحة.

  • هل السماعات الطبية الرخيصة جيدة؟

    إنّ النماذج الرخيصة من السماعات الطبية هي مجرد مكبرات أصوات من شأنها أن تجعل كل الأصوات التي حولك عالية (بما في ذلك جميع الضوضاء المحيطة بك من حولك). لن تقوم هذه الأجهزة على سبيل المثال بفرز الأصوات الإنسانية بشكل منفصل عن الأصوات الخلفية ، أو لن تمكنك من تحديد الجهة التي يأتي الصوت منها، بينما السماعات الطبية الأكثر تطورا اليوم مصممة للقيام بهذه المهمات.

  • هل هناك ضمان مع السماعات الطبية ؟

    نعم فعلا. في الواقع كانت Starkey هي الشركة الأولى في الولايات المتحدة التي أدخلت لأول مرة مبدأ الضمان لاسترداد المبلغ خلال 30 يوما، والذي أصبح اليوم معياراً في هذه الصناعة. ولكن من المهم أن تعطي لنفسك فرصة معقولة للتكيف مع السماعة الطبية الخاص بك، مع العلم أنه غالبا ما يستغرق الأمر بضعة أشهر للاعتياد عليها.

  • هل يمكنني شراء السماعة الطبية عبر الإنترنت؟

    نحن نعتقد أنه يمكنك تحقيق أفضل النتائج الممكنة مع السماعة الطبية الخاصة بك وذلك عن طريق التشاور مع اخصائي السمع بشكل شخصي. لذلك نحن لا نصادق على التجار الذين يبيعون عبر الإنترنت. اقرأ سياستنا بخصوص مبيعات الإنترنت.

  • هل هناك صلة بين فقدان السمع والتدهور المعرفي؟

    يبدو أن هناك صلة بين فقدان السمع والتدهور المعرفي وفقا للبحث الذي أجراه ونشره فريق من الأطباء في Johns Hopkins والمعهد الوطني للشيخوخة.

    وفقا للدراسة، "كبار السن الذين يعانون من فقدان السمع هم أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل التفكير والتذكر مقارنة بكبار السن الذين لديهم مستوى طبيعي من السمع".